قد يشعر المرء عند الانفصال بفقدان مستقبل، ونمط حياة مألوف، وجزء من هويته. حتى لو كان القرار واعياً، فإن الألم والغضب والشعور بالذنب أو الحيرة قد تأتي على شكل موجات.
خلال هذه الفترة، من المهم ألا تطلبي من نفسكِ قوة فورية. فالدعم يساعدكِ على معالجة مشاعركِ دون لوم الذات، وفهم الاحتياجات الأكثر أهمية في العلاقة.
يوفر العلاج مساحة لإعادة تجميع الذات: لفصل الحقائق عن الآمال، وإعادة وضع الحدود، والعودة تدريجياً إلى حياة يوجد فيها مجال لمعنى جديد.