إجراءات الطوارئ في حالة انطلاق الإنذار

عندما يشتد القلق، فإن الجزء الأصعب ليس القلق نفسه، بل الشعور المصاحب له:

"لا أفهم ما يحدث لي وكيف أوقفه."

ليس من الضروري أن تُفكّر في كل تفاصيل حياتك الآن.

أولاً، من المهم أن تُساعد جهازك العصبي على الشعور بما يلي:

"أنا بأمان الآن."

جرب بعض الخطوات البسيطة.

1. توقف واشعر بالدعم

ضع قدميك على الأرض.

انظر حولك واذكر خمسة أشياء تراها في سرّك.

يساعد هذا على إعادة تركيز انتباهك من الأفكار المقلقة إلى اللحظة الحالية.

2. خذ بضعة أنفاس بطيئة.

لا تحاول "الشهيق".

فقط اجعل زفيرك أطول قليلاً من شهيقك.

على سبيل المثال:

  • inhale — 4 ثوانٍ
  • exhale — 6 ثوانٍ

كرر ذلك عدة مرات بوتيرة مريحة لك.

3. العودة إلى اللحظة الحالية

اسأل نفسك:

  • أين أنا الآن؟
  • ما هو تاريخ اليوم؟
  • ماذا يحدث لي الآن؟
  • هل هناك أي خطر حقيقي الآن؟

غالباً ما يجعلنا القلق نعيش المستقبل كما لو أنه يحدث بالفعل.

4. لا تحارب القلق.

حاول أن تقول لنفسك:

"أشعر بالقلق. أنا خائف الآن.
لكن هذا الشعور ليس خطيرًا.
لست بحاجة للتخلص منه فورًا.
يمكنني التعايش مع هذا الشعور وتركه يمر."

5. اعتني بجسمك

اجلس أو استلقِ براحة.

اشرب بعض الماء.

إن أمكن، تمشَّ قليلاً.

أو ببساطة اشعر بكيفية ملامسة جسمك للسطح: الأرض، الكرسي، السرير، ظهر الكرسي.

Main

تجنب اتخاذ القرارات المهمة عندما تكون قلقاً للغاية.

أولاً، ساعد جسمك على الاسترخاء قليلاً.

ثم فقط حدد السبب الدقيق لهذه الحالة.

إذا عاد القلق مرارًا وتكرارًا، فمن الجدير إلقاء نظرة أعمق: ما الذي يثيره بالضبط، وما هي الأفكار والمواقف الحياتية المرتبطة به، وما الذي يحدث لك خلال هذه الفترة.

يمكنك معرفة المزيد عن أدريالينا شيفتشينكو وتحديد موعد استشارة عبر الإنترنت على صفحتها:

انتقل إلى صفحة أدريالينا شيفتشينكو

أدريالينا شيفتشينكو معالجة نفسية

احفظ هذا المنشور - فقد يفيدك عندما تعود إليك نوبات القلق.

إذا كانت الحالة حادة وهناك خطر على نفسك أو على الآخرين، فاطلب المساعدة الطارئة.